الرئيسية » فن وثقافة » الدكتوره : دعاء ابوزيد ؛ واستكمالا للمقال السابق عقدة الشعور بالنقص والدونية

الدكتوره : دعاء ابوزيد ؛ واستكمالا للمقال السابق عقدة الشعور بالنقص والدونية

بقلم الدكتوره / دعاء ابوزيد

التخلّص من عقدة النقص يجب أولاً تحديد الفارق بين عقدة النقص وبين وجود نقص في ذات الإنسان لا يؤثّر بالسلب على مجريات حياته، حيث إنّ عقدة النقص هي التي تمنع الإنسان من تحقيق التقدّم في حياته بشكل إيجابيّ وتمثل إعاقة يجب علاجها. إذا اكتشف الشخص أنّ ما يمرّ به هو أحد مركّبات النقص، مثل أن يمنعه لون بشرته من الخروج من المنزل، أو الطول أو الوزن أو غير ذلك فيجب العمل فوراً على تقبّل الذات كما هي، وليس هناك من مانع من الوصف الموضوعيّ بدون مبالغة فإنّ كره شخص ما أحد ملامحه فإنّه بطبيعة الحال والاختلاف الأذواق ستكون مقبولة لدى شخص آخر. انتقاد الذات المتكرّر وإحالة الشعور بالفشل أو الإحباط إلى وجود عيوب في الذات أمر غير مقبول تماماً، فإنّ العقل الباطن يبدأ في تضخيم تلك العيوب بشكل يحيل الحياة إلى جحيم، لذا من المفضّل مدح الذات وتذكّر الصفات الحميدة من وقت إلى آخر. تذكّر دائماً أن معايير قبولك لذاتك مختلفة عن الآخرين، حيث إنّ الأساس في التعامل مع الآخرين هو الصدق والوفاء والمرح، وتلك الصفات كافية للغاية لكي يتقبلك الآخرين كما أنت، بل على العكس من ذلك ستجد أنّ تلك الصفات أو غيرها من الصفات الحميدة هي ما تبحث عنه في الآخرين دون الاهتمام للمظاهر.
فمركب النقص أو عقدة النقص لا تنشأ بدون سبب بل توجد العديد من العوامل التي تؤدي إليها والتي تؤثر بشكل مباشر في سلوك الفرد، وإن لم يتمكن من التعامل مع هذه الحالة قد تستمر معه إلى الأبد، فقد يصل إلى سن الـ 80 مع عقدة نقص سببها واحدة من النقاط التالية أو أكثر

عن admin

شاهد أيضاً

الدكتور سعيد زقزوق : وكبسوله هامه لطلبة الثانويه العامه

بقلم الدكتور/ سعيد زقزوق   كبسولة هامة : الى من يهمه الامر عزيزي ولى امر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *