الرئيسية » فن وثقافة » الدكتوره دعاء ابو زيد : لغة الجسد

الدكتوره دعاء ابو زيد : لغة الجسد

بقلم الدكتوره/ دعاء ابوزيد

جسد الإنسان من وجهه نظر علم النفس وجميع ما يصدر عنه من الحركات والإيماءات والإيحاءات والتعبيرات بالجسد أو الصوت أو النظر أو غيرها هي لغةٌ كباقي لغات العالم لها كلماتٌ ومفاتيح ودلالاتٍ لا يُتقن قراءتها وفهمها وإدراك ما خلفها من المعاني إلا من أتقن تلك اللغة واستطاع تحليلها تحليلًا يقوم على العمل والتجربة والمقارنة النفسية والتحليلية السليمة، وقد استطاع علماء النفس إثبات أن التواصل بين الناس يتم بلغة الجسد بنسبة 55% بينما بالكلمات بنسبة 7% فقط، وبنبرة الصوت بنسبة 38%
دلالات لغة الجسد في علم النفس العين مثلا الناطق الرسمي باسم الشخص من دون كلامٍ وقد قيل في الأمثلة الشعبية: “العين مغرفة الكلام” أي تستطيع فهم وإدراك كل ما يريد أن يقوله أو يخفيه الشخص من خلال النظر إلى عينيه، ومن دلالاتها اتساع بؤرة العين يدل على الدهشة وسماعٍ خبرٍ سارٍّ وضيقه يدل على النقيض، وفرك العينين يدل على عدم تصديق ما يسمع. و إغلاق الفم أو لمسه أثناء الكلام يدل على الكذب في الحديث. وهز الكتفين يدل على الجهل بالشيء أو عدم المعرفة به. والحاجبين: رفّع أحدهما أثناء الاستماع لحديثٍ ما يدل على استحالة ما يسمعه أو تكذيبه، ورفّع الحاجبين يدل على سماع أمرٍ أو خبرٍ مفاجئٍ. والأنف: كثرة لمسه أو فركه أثناء الكلام يدل على الكذب في الحديث. و كثرة النقر بأطراف الأصابع على ما أمامك يدل على العصبية والاستفزاز. تقطيب الجبين مع النظر إلى الأرض يدلل على الحيرة والتوتر وكراهية سماع كلام المتحدث، أما تقطيب الجبين مع رفع الرأس إلى الأعلى يدل على الدهشة من الحديث الذي يسمعه ومن المُمكن الاستفادة من لُغة الجسد في العديد من المجالات؛ فعلى سبيل المثال إنَّ هذهِ اللّغة مُفيدة لاكتشاف المُذنبين أثناء التحقيق معهم من قبل الشرطة، لذلِكَ يجب أن يكون المُحقق ذو خبرة واسعة بلُغة الجسد، بالإضافة إلى أنّها ضروريّة في مُقابلات العمل، فالكثير من الشَرِكات تستخدم هذهِ الوسيلة لاكتشاف الموظّفين ذوي الكفاية لتعيينهم.وفي المقال القادم سنعرض كيفية قراءة لغة الجسد

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

الدكتور سعيد زقزوق : وكبسوله هامه لطلبة الثانويه العامه

بقلم الدكتور/ سعيد زقزوق   كبسولة هامة : الى من يهمه الامر عزيزي ولى امر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *