التخطي إلى المحتوى

بقلم / دعاء ابوزيد

التخاطر الروحي هو عبارة عن التواصل من خلال انتقال المشاعر والأفكار والعواطف والرسائل والطاقة بين شخصين بطريقة غير مادية والأمر أشبه بتقنية البلوتوث، كأن يشعر الشخص بالطرف الثاني ويفهم ما يريد إيصاله له بغض النظر عن المسافة بينهما أو الوقت، ويمكن أن يتمثل في:

قراءة أفكار الشخص الآخر وما يدور في ذهنه.
التواصل المباشر مع الطرف الآخر بدون التحدث.
غرس فكرة أو كلمة أو صورة في ذهن الشخص الآخر.
التأثير على التصرفات والأفكار والأفعال وردود الفعل التي تصدر عن الشخص الآخر.
التخاطر الروحي شائع أكثر بكثير مما نعتقد وبشكل خاص بين الأحباء والأشخاص المقربين الذين تربطنا بهم علاقة قوية، فأحد أهم الأمثلة التي يظهر بها التخاطر بشكل واضح هو حالة الأم التي تشعر بأولادها وتفهم تمامًا ما يمرون به حتى ولو كانوا في مكان بعيد جدًا.
التخاطر الذهني يمكن للجميع أن يستخدمه ويختبره ويعتمد عليه، ولكنه يحتاج إلى شخص يتمتع بروح شفافة وصافية وهدوء نفسي كبير بالإضافة إلى طاقة قوية، ويمكنك تحقيق كل ذلك وتفعيل التخاطر من خلال مجموعة تمارين وتقنيات تنفس وطاقة معينة.وقد أشار الكثير من العلماء في علم النفس أن خروج المشاعر أو الطاقة تبدو وكأنها مجموعة من الموجات الكهرومغناطيسية التي تندمج بين كلا الطرفين لتكون موجة واحدة كبيرة الحجم، ويعد التخاطر العاطفي أحد صور التواصل الروحي بين الأشخاص مهما كان البعد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *