التخطي إلى المحتوى

بقلم / دعاء ابوزيد

جلد الذات، هو أحد أخطر الأمراض النفسية التي قد يعاني منها الشخص، ما يدفعه إلى أن يضخم أخطاءه ويتلذذ بالحديث عنها ويفرح عند جرح نفسه؛ للشعور بالمزيد من الألم والعذاب النفسي، حيث يبدأ بسخط ذاته، ثم يعتاد ويتأقلم على هذا السخط، حتى يصل به الأمر إلى مرحلة الاستمتاع بجلد الذات، وقد يصل لحد العشق لهذا السخط!
قيمة الذات تأتي من شيء واحد، أن تعتقد أنك إنسان ذو قيمة. تنظر لذاتك بالنظرة المتفائلة، حتمًا ستصبح عظيمًا في نظر نفسك أولًا وفي نظر الآخرين، احترامًا وتقديرًا لك.
ولكن للأسف نجد أن الكثير من الأشخاص يضعون ذواتهم في آخر رفوف القيمة! يحتقرونها ويقللون من شأنها، وربما تصل بهم الحالة إلى التفنن بأشكال التعذيب ولوم الذات وتأنيب الضمير.
مفهوم جلد الذات
يتشعب مفهوم جلد الذات بمعنيين:
المعنى المادي، وهو إلحاق الضرر بالجسد بغرض اللذة والتمتع.
المعنى المعنوي، وهو الذي يشير إلى لوم الإنسان لنفسه؛ لارتكابه سلوكيات خاطئة.
وله تسميات أخرى منها: تحقير الذات، وإذلال الذات.!
فعلينا أن ندرب أنفسنا على نقد الذات وليس جلدها، فالنقد شعور إيجابى يتيح لنا أكتشاف مواطن الضعف والقوة بموضوعية، فنجيد قراءة أنفسنا ولا نخشى من مواجهة التحديات، نستفيد من أخطائنا، نتمكن من الوصول لأهدافنا من خلال التخطيط الجيد والنظرة الموضوعية، الشعور الإيجابى لنقد الذات ينبع من الرغبة الحقيقية قى النجاح والثقة بقدرتنا على الوصول لأهدافنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *